مدن مهجورة حول العالم

 


مدن مهجورة حول العالم مع الرحلات والسفر ومدن مهجورة لفترة طويلة

 ثيمس تاون، الصين

بنيت هذه المدينة لجذب السكان بعيداً عن مدينة شنغهاي. و هي تشبه الى حد كبير مدينة لندن، حتى أن كابينات الهاتف الحمراء موجودة فيها. يقطنها 10 آلاف نسمة فقط، وصفها موقع بزنس انسايدر بأنها مدينة أشباح حقيقة.

 كانباشي ديستريكت، مدينة اوردوس، الصين: 

قد لا يصدق البعض أن الصين ذات الكثافة السكانية العالية تحتوي على مدن فارغة، اذ أن هناك ما يقارب 65 مليون شقة لا يقطنها أحد. 

تحتوي مدينة اوردوس على كل مرافق الحياة، ففيها المباني و الطرق السريعة و المتاجر و المكاتب و رياض الأطفال. كما تتوفر الكهرباء و الماء و الصرف الصحي لكل شقة فيها. 

تخيل أنه في ساعات الذروة لا يوجد سيارات على الطريق.

و من الجدير بالذكر أن للمدينة قدرة على استيعاب 300 ألف شخص، لكنها في العام 2010 كان لديها 20 ألف الى 30 ألف شخص فقط. و منذ ذلك الوقت، و عدد السكان يزداد لكن بشكل بطيء. 

كيناكوت الولايات المتحدة: 

بنيت في شمال ألاسكا الثلجي لاستخراج النحاس الخام. و قد أقفلت المناجم عام 1938 مما جعلها مدينة فارغة. لكنها أصبحت اليوم منطقة جاذبة للسياح على طول السنة. 

اورادور سور غلان، فرنسا: 

احتل الجنود النازيون الألمان المدينة سنة 1944. 

بعد الابلاغ عن قتل الملازم هاملت كامف على يد المقاومين الموجودين في المدينة، قرر الجنود الانتقام. فحبسوا الرجال في الاسطبلات و النساء و الأطفال في الكنائس و قتلوهم كلهم بوحشية بواسطة البنادق و أحرقوهم. تقريباً كل سكان المدينة قتلوا ذلك النهار.

بعد انتهاء الحرب، أعلن شارلز ديغول أن أنقاض المدينة ستبقى كما لتخليد ذكرى الضحايا.

و بالفعل، بقيت المدينة كما هي لا يسكنها أحد حتى يومنا هذا. 

 بريبيات، اوكرانيا

في 26 من أبريل عام 1986، حدثت كارثة تشيرنوبل النووية، و اجتاحت النيران والمواد المشعة سماء مدينة بريبيات، حيث يسكن عمال محطة تشيرنوبل.

و كنتيجة لهذه الكارثة، تم اجلاء 49 ألف ساكن خلال 36 ساعة. و لضمان عدم عودتهم، أعلنت الحكومة السوفياتية المنطقة المحيطة ب بريبيات منطقة محظورة. 

بليموث، مونتسرات : 

يمكننا القول انها مدينة أشباح بامتياز. 

عام 1995، بدأ البركان الذي كان خامداً لعقود بالثوران. تم اجلاء جميع السكان من المنطقة على أن يعودوا اليها في العام 1997. 

 و من حسن حظهم انهم لم يعودوا اليها في ذلك العام، لأن البركان ثار من جديد ليدمر أغلبية المدينة تاركاً اياها تحت الرماد البركاني.

فوردلانديا، البرازيل

أنشأ رجل الأعمال الأمريكي هنري فورد مدينة فوردلانديا على ضفاف نهر تاباخوس في منطقة الأمازون، و ذلك بهدف زراعة أشجار المطاط لاستخدام مادة المطاط الخام في صناعة إطارات سياراته. 

احتوت المدينة على جميع وسائل الراحة من أكواخ على الطراز الأميركي و مستشفى و فنادق و مسابح و حتى ملعب للغولف. لكن ما حدث أن هذا المشروع فشل فشلاً ذريعاً، لأنه لا يوجد طرقات تصلهم الى باقي مناطق البرازيل إلا عبر النهر. 

بالإضافة الى ذلك، كانت أشجار المطاط التي زرعت قريبة من بعضها، مما جعلها عرضة للاصابة بآفات زراعية. هذا ما دفع هنري فورد الحفيد الى بيع الأرض الى الحكومة البرازيلية خاسراً بذلك الملايين.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-