اختراعات وليدة الصدفة

اختراعات بمحض الصدفة, اختراعات وليدة الصدفة , Inventions by chance


1- المايكروويف 
في صبيحة أحد الأيام من عام 1945، كان بيرسي سبنسر يحاول تحسين عمل الماجنيترون، و الذي هو جهاز صغير ضروري جداً لعمل الرادار.أحس أن لوح الشوكولاته الموجود في جيبه قد ذاب.
 لم يكن الطقس حاراً و لا يوجد بقربه أي مصدر للحرارة. استنتج أن الموجات التي يطلقها الماجنيترون تسخن الأشياء. 
و بدأت التجارب على هذه الموجات، حيث اختبرها على الفشار و البيض.
 ثم عرض الفكرة على الشركة التي يعمل بها ليتم انتاج أول جهاز مايكروييف، و كان ذلك عام 1953. 
2- اكتشاف البنسيلين: عام 1928، عاد السير ألكسندر فلمنج من عطلته، و بدأ بإعادة تهيئة مختبره للعمل فيه، لاحظ أن البكتيريا التي يدرسها لم تعد موجودة في العلب، و حلّ مكانها نوعٌ من العفن يسمى بنيسيليوم. 
و قد كان يعمل عليها زميله في المختبر. عندما بدأ ينظف العلب من العفن، لاحظ وجود منطقة دائرية حول العفن خالية تماماً من البكتيريا. افترض حينها أن الفطريات تفرز مادة مضادة للبكتيريا. قام بتسميتها "بنسيلين".
 لم يتم الاعتراف به كمضاد حيوي الا حين أثبت نجاحه على الجرحى خلال الحرب العالمية الثانية. 
عام 1945، تقاسم فلمنج جائزة نوبل في الطب أو في علم وظائف الأعضاء مع هوارد فلوري و ارنست شين لأبحاثهما حول البنسيلين و تطبيقاته العلاجية.
daguerréotype 3 - داجيروتيب لويس داجير، المخترع الفرنسي، أنشأ مبدأ داجيروتيب و الذي هو نوع مبكر من التصوير.
 و يعتمد هذا المبدأ على طباعة الصورة مباشرة على قطعة معدنية فضية، لكن المشكلة أنه لم يتوصل الى نتيجة مرضية، لأن الصورة كانت تختفي عن القطعة المعدنية بعد مدة. 
و بمحض الصدفة، ترك احدى القطع المعدنية في الخزانة أثناء الليل، و في اليوم التالي لاحظ أن الصورة أصبحت ممتازة. تعجب من ذلك و بدأ يبحث عن السبب. 
و بعد التدقيق، وجد في الخزانة قطرات قليلة من الزئبق مصدرها ميزان حرارة مكسور.
 و أعاد التجارب عدة مرات و عرّض القطع المعدنية لبخار الزئبق، ليحصل على صورة واضحة. 
Pacemaker4- منظم ضربات القلب: 
ويلسن غريتباتش، باحث في جامعة بافالو الأميريكية، طلب منه أطباء القلب أن يصمم جهازاً يسجل ضربات القلب. 
و عند صنعه للجهاز، وضع مقاومة الكترونية ب 1000000 اوم بدل من 10000 اوم. 
و عند تجريبه ليسجل ضربات القلب، قام بإنتاجها. هنا كانت بداية البيس مايكر، و التي تسمح بتنظيم ضربات القلب لدى المرضى. قبل سنة 1960، كان جهاز تنظيم القلب المعتاد ضخماً بحجم التلفاز، و متوفر فقط في المستشفيات. 
أما البيس مايكر فهو صغير جداً و يمكن زرعه بسهولة في أجساد المرضى الذين يعانون من اضطراب في دقات القلب. و لا حاجة الى القول أن هذا الجهاز أنقذ حياة الملايين من البشر حول العالم.
 5- الزجاج الآمن : عام 1903، كان الرسام و المخترع و عالم الكيمياء ادوارد بينيدكتوس يعمل في مختبره، عندما أسقط قارورة زجاجية بالخطأ، أسرع ليلملم الزجاج المتناثر لظنه أن القارورة قد انكسرت. 
و لكنه فوجئ بعدم وجود أي آثار للزجاج، و وجد بعض التشققات في القارورة. تعجب من الأمر، و نظر الى داخل الزجاجة، فوجد أنه استخدم القارورة مسبقاً لحفظ نيترات السيليلوز و أنها محيطة بالجدار الداخلي للزجاج. و قد كانت هذه المصادفة السعيدة اللبنة الأولى لتطوير صناعة الزجاج الآمن، حيث بات يستعمل في السيارات و المباني الشاهقة، و واجهات المحال التجارية و غيرها.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-