vikings الفايكينج _ تعرف علي قصة vikings الفايكينج

 vikings الفايكينج



vikings قصة الفايكينج ومعلومات قد لاتعرفها 

 اشتهروا بوحشيتهم في الحروب، شهد عصرهم براعة هندسية وزراعية ونقلة نوعية في مجال الملاحة وصناعة السفن (الفايكنج).
 الفايكنج شعوب جرمانية نوردية، استوطنوا مناطق شمال أوروبا وتمت تسميتهم(بالنورثمان) بمعنى الشماليين.
 امتدت فترة حكمهم من القرن الثامن وحتى القرن الحادي عشر، وعاشوا تحديداً في بلاد إسكندينافيا وهي السويد والنرويج والدنمارك حالياً. 
اشتهر الفايكنج بكثرة تجوالهم وسفرهم لمسافات بعيدة، وسيطروا على مناطق عديدة من غرب أوروبا وصولاً إلى آسيا الوسطى.
 تنقسم جماعات الفايكنج إلى ثلاثة أفرع
 : السويديين الذين عبروا بحر البلطيق وتوغلوا في روسيا.
 والنرويجيين الذين اقتطعوا أراضٍ من شرق إنجلترا وأيرلندا.
 والدنماركيين الذين غزوا جنوب الأندلس وشمال المغرب وجنوب إيطاليا وهاجموا القسطنطينية.
 بدأ الفايكنج عصرهم بمجزرة دموية مأساوية في عام 793، ومنها اكتسبوا شهرتهم، حيث أبحر نحو 100 رجل منهم مدجج بالسلاح بقيادة (راغنار لوثبروك) إلى دير فيه رُهبان مسالمين، فقاموا بقتل والتنكيل بكل من فيه بفظاعة وصلب راهبهم الأكبر، وسرقة كل ممتلكاتهم الذهبية والفضية واعتبروها غنائم لهم، وكانت من أفظع الجرائم في ذلك الوقت.
 توالت الهجمات البربرية والوثنية كما وصفها الرهبان الإنجليز على الساحل الشمالي لإنجلترا بدعوات من شعوب الفايكنج، ولم يكن الغرض منه التعطش للدماء والحروب فقط، بل لأنهم كانوا يعتقدون أن العالم هو حولهم فقط وأنه لا يوجد عالم وراء البحر، فأراد المفكرون والمستكشفون منهم أن يتوسع عالمهم، وتطورهم في صناعة السفن ساعدهم على التجوال في البحار.
 الغيرة على الدين كانت سبباً كافياً بالنسبة لمعظم الفايكنج لقتل كل من هو على غير دينهم ويعبد غير آلهتهم، وهذا كان يبرر تعدد هجماتهم البربرية على الكنائس والأديرة.
 على خلاف ذلك عاش الكثير من أبناء الفايكنج الأوربية حياة سلمية، يزرعون ويتاجرون ويندمجون في القارات الأربعة التي استقروا فيها.
 كانت ميثولوجيا الفايكنج من أكثر المعتقدات إثارة عبر العصور، حيث أثرت على مجالات الفنون والخيال، وأُنتجت عدة أفلام تتحدث عنهم مثل ثلاثية (تولكين سيد الخواتم)، وسلسلة قصص مصورة للبطل الخارق (ثور)، هذا غير العديد من الأغاني التي كتبت عنها .
 كان مجتمع الفايكنج مثل باقي المجتمعات ينقسم إلى ثلاث طبقات، الطبقة الاولى طبقة النبلاء وهم الملوك والأسياد والأثرياء، والطبقة الثانية الأحرار وهم الزراع والتجار وموظفو الدولة، والطبقة الثالثة هي طبقة العبيد، وهم إما أرقاء بالميلاد أو أسرى حرب.
 اعتاد أثرياء الفايكنج الزواج بأكثر من واحدة، حيث تكاثرت أعدادهم الأمر الذي أدى إلى زيادة ملحوظة في السكان نتج عنها خروج الفايكنج من بلاد إسكندينافيا إلى العالم الخارجي.
 كان للمرأة احترامها عند الفايكنج على عكس المرأة في المجتمعات المتقدمة في أوروبا وفي العصور الوسطى حيث كانت تعاني من الظلم، فقد كانت تتمتع بحقوق كثيرة حتى تولي السلطة، وكان منهن الحارسات لمفاتيح الأملاك والثروة، وكن مدربات على القيادة العسكرية، كما كان يحق للمرأة الطلاق من زوجها وكل ماعليها فعله هو إحضار شاهدين لتوضيح سبب الانفصال مثل إساءة معاملة الزوج، أوكسله في عمله، أو حتى غزارة شعر صدره. 
كان الفايكنج يدفنون موتاهم في سفن اعتقاداً منهم أنها ستأخذهم إلى أرض الأموات، كما دفنوا مع الميت حاجياته بما فيها كلابه وعبيده وجارياته أحياناً، ويتم حرق السفينة في البحر.
 عمل معظم الفايكنج بالزراعة وتربية الماشية، وعمل بعضهم بصيد السمك أو بناء السفن، وبعضهم الآخر بالتجارة، وهؤلاء من جابوا البحار طلباً للتجارة، كان الاقتصاد الأساسي لإسكندفانيا اقتصاداً زراعياً، فكان الفصل الزراعي القصير كافياً لتلبية الحاجة من الحبوب وعلف الماشية والمخزون.
 أنصف المؤرخون الفايكنج باعتبارهم من أمهربناة السفن ذلك الوقت، حيث بنوا السفون التجارية والبحرية وطوّعوها لتكون صالحة للإبحار في البحار والأنهار معتمدين في ذلك على الأشرعة والرياح. 
تحدث الفايكنج شكلاً من أشكال اللغة النوردية القديمة التي تتكون من ستة عشر حرفاً، وهي لغة أثرت على خلق اللغات الحديثة في السويد والدنمارك والنرويج وأيسلندا، حيث أن اللغة الأيسلندية أقرب لغة إلى اللغة النوردية القديمة ومازالت موحودة حتى اللحظة. 
شهد التاريخ معارك محدودة بين الفايكنج والمسلمين لكنها طاحنة، حيث هجم الفايكنج على الأندلس ودخلوا المدينة ونكلوا بها، لكن لم يبقوا فيها أكثر من 13 يوماً بسبب مقاومة قائدها عبد الله بن حزم وسكان المدينة. وجد بعض الباحثون أدلة على أن الفايكنج وصلوا شمال أفريقيا وفلسطين وحتى بغداد، ولكنهم بالطبع لم يستطيعوا احتلال تلك البلاد في الشرق العربي بسبب قوة الإمبراطورية الإسلامية وقتها.
 انتهى عصر الفايكنج بعد آخر غزوة لهم بقيادة الملك النرويجي "هارالد الثالث" في عام 1066 في إنجلترا التي لقيّ الهزيمة فيها، وانتهى بتأسيس السلطة الحاكمة في هذه الدول وإقرار المسيحية بأنها الديانة السائدة.
 بعدما أصبحت الكنيسة الكاثوليكية أكثر بروزاً في أوروبا، تكيف الفايكنج معها وتركوا الغزوات والحروب وعاشوا في أرضهم.
 بقي من الفايكنج الآن سكان الدنمارك، والسويد، والنرويج، وآيسلندا وسكان جريند لاند.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-